التخطي إلى المحتوى الرئيسي

62 كنيسة بُنيت في موسكو في السنوات الثماني الأخيرة


موسكو، روسيا /أو سي ن ن (ocnn-ar.blogspot.com) 
أعلن القائم على برنامج بناء الكنائس في موسكو "برنامج بناء الكنائس الأرثوذكسية في موسكو" المعروف أيضًا باسم "البرنامج 200"، أن 62 كنيسة قد تم بناؤها في العاصمة في السنوات الثماني الماضية. جاء الخبر بحسب تقارير Interfax-Religion.

وأضاف أن 45 من هذه الكنائس كانت ضمن البرنامج و17 خارجه، وقد تمّ إلى الآن تكريس 38 كنيسة منها والتي بدأت الصلوات فيها، إذ تم افتتاح 24 كنيسة في موسكو في عام 2017 وحده، وهناك 31 كنيسة أخرى يجري بناؤها حالياً كجزء من البرنامج و4 خارجه، و31 أخرى في مرحلة التصميم.

إن الهدف الرئيسي من البرنامج هو بناء عدد كافٍ من الكنائس الجديدة في جميع أنحاء العاصمة بحيث يكون هناك كنيسة واحدة على مسافة قريبة من كل منطقة سكنية. وقد بدأ العمل بالبرنامج منذ عام 2011 بشكل فاعل بوضع خطط لبناء 200 كنيسة.

يعمل البرنامج بالكامل على تبرعات المواطنين والمنظمات. يشترك في رئاسة المؤسسة التي تم إنشاؤها لجمع الأموال رئيس البلدية وغبطة البطريرك كيريل بطريرك موسكو وكل روسيا بشكل مباشر.

لم تؤثر الأزمة الاقتصادية على خطط عمل البرنامج وتقدّمه ويعود ذلك إلى اهتمام الناس المؤمنين في فتح كنائس جديدة. يجري بناء هذه الكنائس لاستيعاب ما يصل إلى 500 مؤمن.
كما أفاد المتروبوليت هيلاريون (الفاييف) مؤخراً أنه قد تم بناء أكثر من 30 ألف كنيسة خلال الثلاثين سنة الماضية في جميع أنحاء الكنيسة الكنسية الأرثوذكسية، وبذلك يصل مجموع الكنائس إلى حوالي 40 ألف كنيسة.

وقد افتتحت مؤخرًا أكبر كنيسة من هذا البرنامج، هي كنيسة دخول السيد إلى الهيكل، والتي تستوعب حوالي ألف مصلّي على غرار أول كنيسة في موسكو المسماة على اسم القيصر نيقولا الثاني وعائلته المقدسة تكريماً لهم كشهداء في الكنيسة.


Follow us on Facbook



حقوق النشر © 2018 لموقع OCNN

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الكنيسة الرومانية تكرّم الأيقونة العجائبية لوالدة الإله الموجودة في دير نيامت Neamț

بوخارست، رومانيا /أو سي ن ن ( ocnn-ar.blogspot.com )   في آخر دورةٍ له، أضاف المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية الرومانية عيداً جديداً إلى تقويمه الطقسي مكرّماً فيه أيقونة والدة الإله العذراء القائدة والموجودة في دير نيامت Neamț في الشمال الشرقي لرومانيا. فقد قرر المجمع يوم الخميس الفائت أنه سيتم الاحتفال بهذا العيد الجديد في 9 تموز ابتداء من عام 2019م، وذلك بناء على الاقتراح المقدّم من قبل مجلس مطرانية مولدافيا وبوكوفينا. جاء هذا الخبر بحسب تقارير وكالة باسيليكا للأنباء في الكنيسة الرومانية. وفي نفس الجلسة تمّ التصديق على نصوص السنكسار والغروب والسحر والطروبارية والقنداق بالإضافة إلى خدمة المديح الخاصة بهذا العيد من أجل تكريم الأيقونة. أضافت الكنيسة الرومانية عددًا من الأعياد إلى تقويمها في السنوات الأخيرة. فقد كرّمت الكنيسة في شهر شباط أيقونة "سيرياكا" العجائبية لوالدة الإله والموجودة في دير غيغيو . كما تمت إضافة القديسة مطرونة من موسكو إلى التقويم في نفس الدورة للمجمع المقدس. كما تمّ تكريم القديسين دانييل وميصائيل من دير تورنو، و القديسين نيو...

الكنيسة اليونانية تعلن القديس باييسيوس الآثوسي شفيع وحدات الاتصالات العسكرية

        اليونان /أو سي ن ن (ocnn-ar.blogspot.com)   أعلن المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، الذي اجتمع يوم الخميس 2 تشرين الثاني برئاسة رئيس الأساقفة إيرونيموس في أثينا، أن القديس بايسييوس الآثوسي هو شفيع وحدات الاتصالات العسكرية، وقد ورد الخبر على موقع المكتب الصحفي للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية. وبحسب بيان الكنيسة اليونانية فقد جاء  هذا الإعلان بناء على طلب من مديرية القوات العسكرية التابعة للأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني. القديس باييسيوس هو من شيوخ الكنيسة الكبار في القرن العشرين، محبوبٌ ومكرّمٌ في جميع أنحاء العالم الأرثوذكسي، وقد اختير شفيعاً لأفواج الاتصالات كما كان هو نفسه قد خدم بهذه الصفة في الجيش اليوناني خلال الحرب العالمية الثانية. دخل الخدمة العسكرية في 20 نيسان 1948 في سن 23 عاماً وعمل كعامل في الاتصالات، وكان متميزاً بخُلُقه وشجاعته. قبل انضمامه إلى الجيش قدّم نذراً لوالدة الإله بسبب قلقه من أن يقتل شخصاً ما، والنذر كان أنها إذا حمته من الاضطرار إلى قتل أي شخص وأعدّته ليصبح راهباً، فإنه سوف يعيد بنا...

رفات القديس يوحنا الذهبي الفم من دير الفاتوبيذي المقدس تزور تسالونيك في اليونان

تسالونيك – اليونان / أو سي إن إن ( ocnn-ar.blogspot.com ) تم انتقال جمجمة القديس يوحنا الذهبي الفم بطريرك القسطنطينية والمحفوظة في دير الفاتوبيذي في الجبل المقدس (آثوس)، هذا الأسبوع إلى مدينة تسالونيك في شمال اليونان لتكريمها . تم نقل الرفات المقدسة إلى المدينة من قبل الشيخ الإرشمندريت أفرام رئيس الدير المذكور، بحسب ما ورد في شبكة الأخبار الأرثوذكسية اليونانية. نوّه الشيخ أفرام، في خطابه، إلى الحماية العجائبية للرفات المقدسة في عام 1821م، عندما بدأت حرب الاستقلال اليونانية، مذكّراً بأن العديد من رهبان دير الفاتوبيذي قد استشهدوا على أيدي الأتراك العثمانيين بينما كانوا ينقلون الرفات المقدسة من جبل   آثوس إلى كريت . بالإضافة إلى ذلك، أشار الشيخ أفرام إلى الاستقامة التي تحلّى بها القديس الذهبي الفم والنابعة من إيمانه العميق والمشتعل بمحبة الله. Follow us on   Facbook حقوق النشر © 2019 لموقع  OCNN